Print this page

في لقاء حطامة بالكاظمي في مجلس عزاء متظاهر

قيم هذه المقالة
(2 تقييمات)
Print Friendly, PDF & Email

وجاء في الأثر..:

أن حطامةابن الأغبر كان في مجلس فاتحةِ أحد شهداء التظاهرات، فولج عليهم الصاعد بصدفة الله الكاظمي، ولما قرأ فاتحة الكتابِ وجلس، دلق ابن الأغبر كأس ماءه على سروال الكاظمي، فانزعج، فسكت عنه حطامة.

ثم أنه دلق عليه قهوته، فامتعض الكاظمي، فسكت عنه حطامة، ثم عاد ودلق عليه شايه، فقام الكاظمي غاضباً، وقال له:
أو كنتَ ضريراً فلم تَرَنْ؟
فردَّ حطامة: لا والله، لكن المرءُ بأفعاله، ولأن أفعالك لا تُرى، فلم أرَك.

فازداد غضب الكاظمي، وهدد ابن الأغبر بالمقاضاة، فزمخ به حطامة وقال له:

أتظنُ أنّي من صداكَ جفلتُ؟
بل من فهاوَتِكَ العجيبةِ نِمتُ..
لولا لفاتحةِ الشهيدِ مقامُها..
لسللتُ نحوكَ ما بِثوبي وبِلتُ..

فخرج الكاظمي اتقاءً لبولةِ ابن الأغبر، وكانت الفاتحة على جرف النهر، فلما خرج، سقط فيه، فقال المعزون:
راح بولة بشط.

وذهب ذلك مثلاً.

 

لبديع الزمان
#رسلي_المالكي

___________________________________________

 
 
 

معلومات إضافية

القراءات 259 مرة

1 تعليق